الفتال النيسابوري

237

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

[ 1020 ] 3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عالم لما يأمر به وتارك لما ينهى عنه ، عادل فيما يأمر عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر رفيق فيما ينهى « 1 » . [ 1021 ] 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أمر بمعروف ونهى عن المنكر أو دلّ على خير أو أشار به فهو شريك « 2 » . [ 1022 ] 5 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رأيت رجلا من أمّتي في المنام قد أخذته الزبانية من كلّ مكان ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلّصاه من بينهم وجعلاه مع الملائكة « 3 » . [ 1023 ] 6 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 4 » ! [ 1024 ] 7 - قال الصادق عليه السّلام : جاء رجل من خثعم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان باللّه . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : صلة الرحم . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال : فقال الرجل : وأيّ الأعمال أبغض إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : الشرك باللّه . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : قطيعة الرحم .

--> ( 1 ) تحف العقول : 358 ، الخصال : 109 / 79 عن محمّد بن أبي عمير مرفوعا وفيه : « عامل بما » بدل « عالم لما » ، البحار : 78 / 240 . ( 2 ) الخصال : 38 / 156 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 100 / 76 . ( 3 ) مشكاة الأنوار : 100 / 222 ، البحار : 100 / 91 / 79 . ( 4 ) التهذيب : 6 / 176 / 353 عن أبي سعيد الزهري عن الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام ، البحار : 100 / 86 .